الجـــديد

آباتشي وجازيل مصرية نفذت عملية الجمعة في رفح

Written By Unknown on السبت | 10.8.13


نسبت  بوابة "اليوم السابع" لمن اسمته بمصدر أمنى رفيع المستوى إن التفجيرات التى شهدتها مدينة رفح عصر الجمعة، كانت نتيجة استهداف طائرة أباتشى مصرية وأخرى من طراز "جازيل" كانت تحمل وحدات خاصة من قوات الصاعقة المصرية، وتم التنسيق بينهما حول قيام مجموعة جهادية مكونة من 4 فرد تحاول تأسيس منصة صواريخ ناحية الحدود المصرية ومدينة رفح.
وأوضح المصدر أن القوات المسلحة تعاملت مع الأهداف، وقتلت عدد 4 جهاديين، اثنين بجوار دراجة نارية "موتوسكل" واثنين آخرين على بعد نحو 50 مترًا منهم عند منطقة العلامات الدولية رقم 10 و11، جنوب رفح، وتم ضبط منصة صواريخ بها عدد 3 صاروخ جراد كانت معدة للانطلاق تجاه الأراضى المصرية.
وأشار المصدر إلى أن العملية التى تمت فى سيناء عصر الجمعة، كانت محاطة بسياج شديد من السرية، حفاظًا على تحركات القوات والوحدات الخاصة المشاركة فيها، لافتا إلى أن شهود عيان من سيناء تحققوا من الطائرات المصرية التى كانت تحلق فوق الحدود، نافيا أى حديث عن اختراق إسرائيل للمجال الجوى المصرى، أو وجود أى تنسيقات بينها وبين الجيش المصرى فى هذا الشأن.
كان العقيد أركان حرب أحمد على المتحدث العسكرى قد أكد فى بيان له مساء أمس أن عناصر القوات المسلحة لا تزال تقوم بتمشيط المنطقة المحيطة بموقع الانفجار، ترافقها عناصر فنية وتخصصية لجمع الأدلة للوقوف على أبعاد وملابسات الحادث، مؤكدا أنه لا صحة شكلاً وموضوعاً لوجود أية هجمات من الجانب الإسرائيلى داخل الأراضى المصرية، كما أن الإدعاء بوجود تنسيق بين الجانبين المصرى والإسرائيلى بهذا الشأن هو أمر عار تماماً من الصحة، ويخالف العقل والمنطق، وتهيب القوات المسلحة بوسائل الإعلام تحرى الدقة عند تداول مثل هذه المعلومات، لما تمثله من خطورة بالغة على الأمن القومى وتمس سيادة الدولة المصرية، وهو الأمر غير المقبول بأى حال من الأحوال، حيث
إن الحدود المصرية خط أحمر لوم ولن يُسمح بالمساس به.

كومنتاري :رهانات الاخوان خاسرة


اعتبرت مجلة "كومنتاري" الأمريكية، أن صراع جماعة الإخوان ضد باقي فصائل الدولة في مصر بمثابة لعبة محصلتها صفر، محذرة من مغبة عودة الجماعة إلى السلطة.
ورأت المجلة، في تعليق على موقعها الإلكتروني يوم الجمعة، أنه من غير الواضح ما إذا كان عضوا مجلس الشيوخ الأمريكي جون ماكين وليندسي جراهام يعتقدان حقًا في جدوى محاولاتهم بالقاهرة، فيما يتعلق بتحقيق تسوية أو حتى اتفاق بين الحكومة الحالية في مصر وجماعة الإخوان.
وقالت: "إن فشل ماكين وجراهام في مهمتهما أعاد إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى نقطة الصفر قبل شهر مضى، بالبحث عن طريقة للتعاطي مع الأحداث في مصر"، مؤكدة أن "تلويح الجيش المصري بالتهديد صراحة باستخدام القوة لفض اعتصام أنصار الجماعة، التي لا ترى أمامها خيارًا بديلاً عن موقفها الرافض لتدخل الجيش وعزل مرسي، يحتم على الولايات المتحدة أن تقرر مرة أخرى ما إذا كانت أولويتها هي دعم مبدأ الديمقراطية، أم دعم حكومة تتوافق أهدافها مع المصالح الأمريكية على المدى البعيد.
ولفتت المجلة إلى إعلان الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور أول أمس انتهاء مرحلة الجهود الدبلوماسية، معتبرة ذلك بمثابة إعلان صريح عن غلق باب المحاولات الغربية الرامية إلى إبرام أي نوع من الاتفاق بين الطرفين، مرجحة أن تعمد جماعة الإخوان إلى المواجهة بما يعني حتما مزيدا من العنف.
وأكدت، أن وقوع هذه المواجهة يضع أوباما في موقف صعب؛ إذ سيجد نفسه مضطرا إلى طرح عباءة الادعاء بإمكانية استعادة الديمقراطية في مصر أو الرغبة في ذلك، مضيفة أنه بينما قد يكون أوباما وماكين وجراهام يظنون أن الحل يجب أن يعني استيعاب جماعة الإخوان في حكومة جديدة، فإن الفريق أول عبد الفتاح السيسي لا تخامره تلك الظنون، على حد تعبير المجلة.
وتابعت المجلة: "أنه يبدو أن السيسي قد استوعب مسألة لم يستوعبها كثير من الداعمين الأجانب لمصر، وهي أن الصراع بين جماعة الإخوان وباقي الدولة المصرية هو لعبة محصلتها صفر؛ بما يعني أن أي مكسب يحرزه المحسوبون على التيار الإسلامي أو أية صفقة تفتح لهم سبيل العودة إلى السلطة تعتبر خطأ من شأنه العودة بالدولة مرة أخرى إلى نفس المسار".
ورأت أن الاختيار ليس بين الجيش أو الديمقراطية، وإنما هو بين الجيش وحكم المحسوبين على التيار الإسلامي، لافتة إلى تصريح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قبل ثمانية أيام حول تدخل الجيش في مصر لعزل الرئيس السابق محمد مرسي، نافيًا عن التدخل صفة الاعتداء على الديمقراطية، ومؤكدا أنه إنما يمثل جهدا لاستعادة الديمقراطية في البلاد، وأن هذا التدخل من قبل الجيش إنما جاء تلبية لنداء ملايين المصريين.
وعلقت المجلة على تصريح كيري، قائلة "إنه لم يتجاوز الحقيقة.. لكن لسوء الحظ ثمة آخرون من المراقبين بالولايات المتحدة لا يزالون مستعدين لقطع المعونة عن الحكومة المصرية الجديدة إذا ما أظهرت الأخيرة أية إشارة على استعدادها استخدام القوة لفض اعتصامات أنصار جماعة الإخوان".
وأضافت: "إذا كانت واشنطن محقة بشأن تخوفها من استخدام العنف في القاهرة، فإن على أوباما أن يفهم أن السيسي محق هو الآخر بشأن تخوفه من السماح باستمرار تظاهرات الإخوان دونما تدخل إنما يجعل مسرح الأحداث في مصر مرشحا لمزيد من الاضطراب".
ورأت المجلة أن تدخل الجيش لعزل مرسي كان أمرًا ضروريًا بعد انحراف تجربة الديمقراطية في مصر عن المسار الصحيح على نحو مخيف، مشيرة إلى أن جماعة الإخوان إنما استطاعت إحراز الفوز في الانتخابات لأنها كانت الكيان السياسي الوحيد المنظم في الدولة المصرية، ولكنها ما إن وصلت للسلطة حتى أظهرت قدرا من شهوة التسلط يتعذر كبحه بغير اللجوء إلى قوة الجيش.
وتوقعت أن تعمد جماعة الإخوان في الأيام والأسابيع المقبلة إلى الاستمرار في تظاهراتها المنادية بعودة الرئيس المعزول إلى السلطة على أمل استيقاف الغرب برغبة تفادي تهمة النفاق، ومن ثم الوقوف في صفهم ضد الجيش، لافتة إلى أنه يتعين على الولايات المتحدة عدم الوقوع في هذه المصيدة الإخوانية، مؤكدة أن الديمقراطية أكثر من كونها عملية تصويت، وأن أي حل يخاطر بإعطاء الرئيس المعزول مرسي فرصة أخرى لتمكين جماعته من السلطة قد يمثل كارثة على مصر والولايات المتحدة على حد سواء.
وشددت المجلة أنه على واشنطن الاستعداد للبقاء في صف الجيش بغض النظر عما يجري في شوارع القاهرة، منبهة إلى أنه لا مجال للحديث عن تسوية في لعبة محصلتها صفر، أحد طرفيها محسوب على التيار الإسلامي على استعداد تام لممارسة الاستبداد، معربة عن آمالها في أن يدرك الرئيس الأمريكي هذه المسألة على غرار ما فعله السيسي.

اجانب في سيناء تقاضوا مرتبات لمحاربة الجيش المصري

Written By Unknown on الخميس | 8.8.13

كشفت مصادر أمنية مصرية عن أن المقاتلين الأجانب الذين ألقي القبض عليهم في سيناء على هامش الحملة التي يشنها الجيش هناك منذ ما يقرب من شهر  لتطهيرها من العناصر الإرهابية، اعترفوا بأنهم تلقوا أموالاً من أجل محاربة الجيش المصري.
وتحدثت السلطات المصرية عن تحقيقها نسبة نجاح كبيرة في العمليات التي تهدف من خلالها التصدي للحركات الإرهابية والعناصر المتطرفة في شبه جزيرة سيناء المضطربة.
وأشارت المصادر الأمنية إلى أن قوات الجيش والشرطة نجحت في تفكيك أكثر من 15 معقلاً لحركات التمرد الإسلامي في شمال سيناء. وأضافت أن تلك العمليات الأخيرة أسفرت عن اعتقال مجموعة من العناصر التي تحمل جنسيات أجنبية، وتبين أن منهم من هم قادمين من أفغانستان، قطاع غزة، السودان وكذلك سوريا.
 ونقلت صحيفة وورلد تريبيون الأميركية عن مصدر قوله:"التقييم هو أن معظم الإرهابيين في شمال سيناء لم يعد لهم أي نشاط. وتم قتل أو إلقاء القبض على كثيرين منهم، فيما لاذ آخرون بالفرار إلى مناطق أخرى بسيناء أو غادروها تماماً".
 وقالت المصادر إن الجيش يتوقع استمرار حركة التمرد الإسلامية لكن على مستوى محدود خلال عام 2013. وأضافت المصادر أن المقاتلين الأجانب الذين تم اعتقالهم اعترفوا بأنهم كانوا يحصلون على رواتب وحوافز أخرى من أجل خوض القتال ضد النظام الجديد الذي جاء بدعم من الجيش المصري بعد الإطاحة بنظام مرسي.
 وكانت قوات الشرطة والجيش قد تعرضت على مدار الشهر الماضي لسلسلة من الهجمات المنتظمة في مناطق مختلفة بمحافظة شمال سيناء من قبل جماعات مسلحة.
 وزاد نشاط حركات التمرد المسلحة في سيناء بشكل كبير في أعقاب إطاحة الجيش بأول رئيس منتخب بشكل ديمقراطي في مصر، وهو الرئيس الإسلامي محمد مرسي، وذلك نزولاً على رغبة الملايين من المواطنين المصريين الذين سئموا حكم الإخوان.
 ومضت المصادر تشير إلى أن المستوى غير المسبوق من الهجمات على قوات الشرطة والجيش خلال الشهر الماضي نتج عن تعاون بين الإسلاميين والمهربين البدو لقطاع غزة. وقيل إن ما لا يقل عن 22 ميليشيا تنشط بفعالية بين العريش ورفح.
 وقال مصدر " تحدث الأشخاص الذين تم اعتقالهم عن عناصر إجرامية توجه الإسلاميين لمهاجمة نقاط تفتيش الجيش والشرطة التي أُنشِئت لوقف عمليات التهريب. وتضم تلك العناصر الإجرامية أفراد من البدو وكذلك فلسطينيين من رفح".

مقتل واصابة 124 ارهابيا في حرب تطهير سيناء

Written By Unknown on الأربعاء | 7.8.13


نشر المتحدث العسكرى الرسمى للقوات المسلحة العقيد أركان حرب أحمد محمد على نتائج أعمال القوات المسلحة فى القضاء على البؤر الإرهابية والتكفيرية بسيناء خلال الفترة من يوم [5 يوليو - 4 أغسطس 2013] قائلا : " خلال الأونة الأخيرة .. تصاعدت العمليات الإرهابية من قبل عناصر تكفيرية تسللت إلى أرض سيناء خاصة فى محافظة شمال سيناء حيث قامت تلك العناصر بإرتكاب جرائم ضد عدد من ضباط و جنود القوات المسلحة و الشرطة ... إضافة إلى قيام عناصر من المخربين بتدمير وإشعال النيران فى محطات ومواسير الغاز بمناطق [ العريش - الشيخ زويد - رفح ] ... وغيرها من أعمال قطع الطرق فى ربوع سيناء الأمر الذى أصبح يهدد بدو وأهالى سيناء الشرفاء وبالتالى تهديد الأمن القومى المصرى .
وأوضح المتحدث العسكرى أنه على تلك الأعمال قامت عناصر من قواتنا المسلحة بدعم أجهزة وزارة الداخلية فى شن حملة أمنية مكثفة بسيناء والتى أسفرت عن خسائر تقدر بعدد [227] فرد منهم [103 فرد تم القبض عليهم - 124 ما بين " مصاب / قتيل " ] ، وبلغ إجمالى الأفراد المقبوض عليهم [ عدد "103" فرد ] جارى التحقيق معهم بواسطة الجهات المختصة ، وقد تم القبض عليهم فى مناطق [ الجورة - درب القواديس - أبو طويلة - المزرعة - الشيخ زويد - المحاجر - جنوب المساعيد - المطار - الريسه - الكوثر - قسم ثان العريش - عمارات الصفا برفح - البنك الاهلى ] .
وأشار المتحدث العسكرى الى أن إجمالى خسائر العناصر الإرهابية على أثر تبادل إطلاق النيران مع عناصر التأمين عدد [124] فرد على النحو : [ عدد 60 فرد قتيل - عدد 64 فرد مصاب ] ... وقد وقعت المواجهات فى مناطق [ درب القواديس - السبيل - رفح - الشيخ زويد - البنك الأهلى - حى الكوثر - الجورة - المطار ] .
وحول تدمير ألانفاق قال المتحدث العسكرى أن نتائج أعمال تدمير الأنفاق خلال الفترة [ دأبت بعض العناصر بقطاع غزة على مدى سنوات سابقة على إستغلال الأنفاق فى تسلل عناصر إرهابية وتهريب الأسلحة والمخدرات والسيارات وغيرها ... هذا على الرغم من تواجد معبر رفح كمنفذ قانونى بين القطاع ومصر وعلى أثر ذلك قامت القوات المسلحة بتدمير عدد "102" من هذه الأنفاق خلال الفترة المشار إليها ] .
وأضاف : " نتائج أعمال تدمير البيارات خلال الفترة [ قامت عناصر القوات المسلحة بتدمير عدد "40" بيارة مواد بترولية كانت معدة لتهريبها إلى قطاع غزة بإجمالى "2.7" مليون لتر بنزين و سولار ] كما تم تدمير عدد من المنازل خلال الفترة [ قامت عناصر القوات المسلحة بتدمير عدد "4" منازل كانت تستغلها العناصر الإرهابية كأوكار للإختباء فيها والتخفى بداخلها لتنطلق من خلالها لشن عملياتها الإرهابية ] كما تم القبض على على العربات المخالفة [ القبض على عدد "38" عربة أنواع يستخدمها الإرهابيون فى الهجوم والتعدى على الكمائن التأمينية ونقل الأسلحة والمواد المتفجرة ] .

منع توكل كرمان من دخول مصر واعادتها لليمن .

Written By Unknown on الأحد | 4.8.13


منعت سلطات مطار القاهرة اليوم الاحد اليمنية (توكل كرمان) من دخول مصر وأعادتها على نفس الطائرة لبلادها
يذكر ان توكل  القيادية في حزب الإصلاح اليمني (الاخوان المسلمون)  قد اثارت استياء المصريين  واليمنيين بعد  إلى التحريض على   الثورةالمصرية  ودق طبول الحرب.
وقال الناشط والباحث في التواصل السياسي عبد الحفيظ النهاري ليونايتد برس انترناشونال” أتصور أن الأخت كرمان تتناقض مع مضمون وأهداف نوبل في تحقيق السلام والعدالة والأمن العالمي والوطني من خلال انحيازها الحزبي والعقائدي للمجموعات المتطرفة “.
وأضاف النهاري “أصبحت رسالتها أقرب إلى إذكاء الفتن وخلق بؤر الصراع لخدمة أجندة حزبية ضيقة لا تتسق ورسالتها التي بفترض أن تكون إنسانية وعالمية”.
وأشار إلى أنها في التعامل مع ما يحدث في مصر ” تستفز غالبية الشعب المصري وتنحاز إلى تنظيمها ( الإخوان المسلمون) على حساب أولويات الشعبين المصري واليمني مما يتسبب في الإضرار بالعلاقات بين البلدين .
وكانت كرمان أعلنت أنها ستذهب إلى مصر لتنضم إلى المعتصمين في ساحة رابعة العدوية (أنصار الرئيس المعزول مرسي)” لأنها لا تستطيع إلا أن تكون مع الأحرار” وشنت هجوماً على الحكم الجديد وسمتّهم “الانقلابيون” واعتبرت أن السياسي المصري محمد البرادعي جاء “على ظهر دبابة”.
وتقدم المحامي المصري طارق محمود ببلاغٍ ضد كرمان لدى المحامي العام الأول لنيابات استئناف الإسكندرية، طالب بمنعها من دخول مصر.
وقال في بلاغه إنها “دأبت على التحريض على الشعب المصري عن طريق تأليب الرأي العالمي على الثورة المصرية بالتصريحات الصادرة منها والتي اتهمت فيها الجيش والشرطة بارتكاب مجازر ضد أنصار المعزول محمد مرسي”.
وذكر البلاغ أن كرمان”تقاضت مليوني دولار من التنظيم الدولي لجماعة الإخوان للانضمام إلى معتصمي رابعة العدوية لنقل صورة مشوهة”.
وقالت الدكتور خديجة الماوري، الاستاذة المحاضرة بجامعة صنعاء إن كرمان واجهة “الاصلاح والإخوان ..وهم لا يعرفون البرتوكولات ولا السياسة وهذا ما تعب منه الشعب المصري العريق والحضاري”.
وكان الكاتب الصحفي الصحفي المصري مصطفى بكري توجه في حديث تلفزيوني إلى كرمان قائلاً “هنضربك بالقباقيب كما حدث مع شجرة الدر، إذا جئت لاعتصام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بميدان رابعة العدوية”.
من جانبه قال الناشط اليمني عبد الرشيد الفقيه رئيس (منتدى الحوار) ليونايتد برس انترناشونال”يذهب البعض لمعارضة الفريق السيسي(عبد الفتاح) أو الرئيس مُرسي(محمد) في مصر بشجاعة ، فيما هو في بلده اليمن يُمجد الرئيس هادي(عبد ربه منصور) وخطاياه على فداحتها، ويعتبره بطلاً وقائداً للثورة فقط لأن الجماعة التي ينتمي إليها سلمت هنا وعارضت هناك”.
وأضاف ” الأمر بالنسبة لي مُجرد دور عصبوي لا علاقة له بأي مبادئ أو قيم ، واختبار الموقف هو ثباته واستمراريته “.
ولا يكاد يمضي يوم دون أن تنشر كرمان على موقع تويتر تغريدات منحازة لإخوان مصر وتنال من المسؤولين المصريين و”ثورة 30 يونيو” ، وقيادة الجيش المصري الذين تصفهم بقادة الانقلاب العسكري، كما انتقدت دولتي الإمارات والسعودية.
وأشهر تغريداتها “كلما زدنا سجينا يا سيسي طاح عرشك” على وزن مقولتها التي حرضت بها وحزبها إبان انتفاضة الإطاحة بنظام الرئيس السابق علي عبدا لله صالح..”كلما زدنا شهيد ..يا علي طاح عرشك”.بالاضافه الى قولها “يا سيسي يا بلطجي با نجيلك با نجي “.
واثارت تهكمات كرمان ردود فعل غاضبة بين متابعيها على( تويتر وفيسبوك ) الذين شنوا عليها وعلى مواقفها تجاه مصر واليمن حملة عنيفة، وتداولوا صوراً لها مع وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون ومسؤولين إسرائيليين،وأوردوا تناقضات مواقفها حين وقفت مع ثورة 30 يونيو ثم غيّرت رأيها.
وقال المحامي اليمني نزيه العماد ليونايتد برس أنترناشونال تعليقا على مطالبات كرمان بمحاكمة السيسي وعودة مرسي” أصبح الموضوع يستوجب تدخلاً من الطب النفسي.لأنها باتت كل يوم تفتح بابا للإخوة المصريين لكي يغضبوا منا.. كان الاولى بها مناصرة المسحوقين في اليمن جراء السياسيات الاقتصادية الاخيرة”.
ولكن الأمر تفشى في وسائل التواصل الاجتماعي اليمنية حيث تستمر السخرية والتهكم من مواقفها عبر تعليقات لاذعة لنشطاء اعتبروا أنها لا تمثل الشعب اليمني وإنما تمثل “أخوان اليمن وصانعوها”.
من جهتها عبرت كرمان عن سخطها لتداول المواقع الاخبارية اليمنية والصحف ومن اسمتهم “مواقع بلاطجة اليمن “وصفحاتهم الاجتماعية نشر هذيان “بلاطجة مصر .. لأن البلاطجة يرشفون من مستنقع واحد”.
وولدت كرمان، ابنة السياسي والقانوني المعروف عبد السلام خالد كرمان، بمحافظة تعز اليمنية عام 1979 وهي كاتبة صحافية وناشطة في مجال حقوق الإنسان ورئيسة منظمة صحفيات بلا قيود، وحازت على جائزة نوبل للسلام للعام 2011 بالتقاسم مع الرئيسة الليبيرية إلين جونسون سيرليف والناشطة الليبيرية ليما غوبوي.
وساهمت كرمان، العضو في (حزب الاصلاح) في كتابة تقارير حول الحريات الصحفية والفساد في اليمن ، وقادت اعتصامات وتظاهرات سلمية،و كرمتها السفارة الأمريكية ومنحتها جائزة الشجاعة واختيرت من قبل منظمة (مراسلون بلا حدود ) كواحدة من سبع نساء كبار أحدثن تغييراً في العالم .

السيسي: اوباما تخلي عن المصريين وانحاز للاخوان


فى أول لقاء له مع صحيفة أمريكية منذ عزل الرئيس محمد مرسى 3 يوليو الماضى، وجه وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسى انتقادات حادة لرد الفعل الأمريكى، متهما إدارة باراك أوباما بتجاهل الإدارة الشعبية المصرية وعدم تقديم الدعم الكافى وسط تهديدات بحرب أهلية.
وقال الفريق السيسى فى مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست، نشرتها على موقعها الإلكترونى مساء السبت، موجها حديثه لحكومة الولايات المتحدة: "لقد تخليتم عن الشعب المصرى وأدارتم ظهوركم له، لذا فإنه لن ينسى ذلك".
وتقول الصحيفة إن السيسى، الذى تحدث بسخط عن الإدارة الأمريكية، يعد على نطاقا واسعا أنه الرجل الأقوى فى مصر حاليا، كما أنه المتحكم أكثر من أى شخص آخر فى اتجاه البلاد بعد عامين ونصف صاخبين نحى فيهم الجيش اثنين من الرؤساء فى أعقاب انتفاضات شعبية.
وتشير الصحيفة إلى نفى قائد الجيش المصرى أى اهتمام نحو الترشح للرئاسة، وخلال لقائه مع الصحيفة الذى استمر على مدى ساعتين داخل غرفة الاستقبال فى وزارة الدفاع، الخميس الماضى، أعرب السيسى عن خيبة أمل عميقة حيال موقف الولايات المتحدة.
وقال فى رده على سؤال، هل سيرشح نفسه لمنصب الرئيس "أنه لا يطمح إلى السلطة"، موضحًا "أنت لا تصدق أن بعض الناس لا يطمحون إلى السلطة"، وسُئل "هل أنت منهم؟" فرد بقوله "نعم."
وتضيف الصحيفة، أنه قدم شرحا أكثر تفصيلا بشأن أسباب عزل مرسى. وتقول إن تعليقات السيسى تقدم مقياسا دقيقا لكيفية تسبب الإدارة الأمريكية فى نفور المصريين بجانبيهم منها.
وفيما قامت واشنطن بتأجيل بيع أربع مقاتلات "إف 16" لمصر، فى تحرك رمزى يشير إلى استعداد واشنطن لمعاقبة الجيش المصرى، فإن السيسى انتقد التحرك متحدثا بقوة قائلا: "هذه ليست الطريقة التى يتم التعامل بها مع الجيش الوطنى لمصر".
وتقول واشنطن بوست، إنه مثل كثير من المصريين المؤيدين للجيش، فإن السيسى بدا غاضبا من الموقف الأمريكى الذى لم يؤيد بشكل كامل ما وصفه بـ "إرادة شعب حر ثار ضد حكم سياسى جائر"، وفق تعبير الصحيفة.
وقال قائد الجيش المصرى ووزير الدفاع، إن نظيره الأمريكى تشاك هاجل يتحدث إليه بشكل شبه يومى، بينما لم يتلق أى اتصال من الرئيس أوباما منذ عزل مرسى.
واقترح السيسى أنه إذا كانت الولايات المتحدة ترغب فى تجنب المزيد من إراقة الدماء فى مصر، فعليها أن تقنع الإخوان المسلمين لفك اعتصاماتهم. وأوضح: "إن الإدارة الأمريكية لديها الكثير من النفوذ والتأثير على الإخوان المسلمين، وأود حقا منها استخدام هذا النفوذ لحل الصراع".
وأشار السيسى أنه واجه مشكلات مع مرسى منذ يوم تنصيبه رئيسا فى 2012. ويقول: "لم يكن مرسى رئيسا لكل المصريين، لكن رئيس يمثل أتباعه ومؤيديه".
وتقول الصحيفة الأمريكية أنه خلال اللقاء بدا الجنرال الذى لا يتجاوز الـ58 من عمره، قاسيا فى نقده لجماعة الإخوان المسلمين، قائلا إن أعضاء الجماعة لديهم ولاء لمعتقداتهم أكثر من ولائهم لمصر. وأوضح: "الفكرة التى تجمعهم معا ليست القومية، وليست الوطنية، وليست الشعور بمصر".
وأكد السيسى على أنه فعل كل ما بوسعه خلال عام كامل من حكم مرسى لمساعدته على النجاح. قائلا إن مرسى فشل مرارا وتكرارا للالتفات إلى نصيحة الجيش.
وأمام ملايين المصريين الذين خرجوا إلى الشوارع فى 30 يونيو مطالبين برحيل مرسى، قال وزير الدفاع، إنه لم يكن أمامه خيار آخر. مضيفا: "لو لم نتدخل، لتحول المشهد إلى حرب أهلية". وشدد على أن جنرالات الجيش ليس لديهم أى نية للاستمرار فى الحكم.
وأشار السيسى إلى أن الجدول الزمنى المقرر للانتخابات سيمضى قدما كما هو مخطط له ورحب بالرقابة الدولية. وأكد أنه لن يترشح للانتخابات، قائلا إنه لا يطمح للسلطة.
وخلصت الصحيفة بقول الفريق عبد الفتاح السيسى: "إن أهم إنجاز فى حياتى هو التغلب على هذه الظروف التى تمر بها البلاد، لضمان أن نعيش فى سلام، لنذهب معا إلى خارطة الطريق ونكون قادرين على إجراء انتخابات دون إراقة قطرة دم مصرية واحدة". وختم: "عندما يحبك الناس، فإنه الشىء الأكثر أهمية لى".
انتقد الفريق أول عبد الفتاح السيسى اليوم، السبت، الرد الأمريكى على الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسى الشهر الماضى بشدة، متهماً إدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما بعدم احترام الإرادة الشعبية المصرية وبتقديم دعم غير كافٍ وسط التهديدات بوقوع حرب أهلية.
وقال الفريق أول عبد الفتاح السيسى فى مقابلة نادرة أجرتها معه صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية ونشرتها على موقعها الإلكترونى، "لقد تركتم المصريين وأدرتم ظهركم للمصريين ولن ينسوا لكم ذلك"، متسائلا "أتريدون الآن مواصلة إدارة ظهركم للمصريين؟"
وأعرب السيسى أيضاً عن الإحباط الشديد من أن الولايات المتحدة لم تكن أكثر حماساً لتبنى أسباب إطاحته بمرسى، وأشارت الصحيفة إلى أن السيسى ككثير من المصريين الموالين للجيش، بدا غاضبا من عدم تأييد الولايات المتحدة بشكل كامل لما وصفه بـ"شعب حر ثار ضد حكم سياسى غير عادل".
وقال وزير الدفاع المصرى، إن نظيره الأمريكى تشاك هاجل يتصل به يومياً تقريباً، لكن أوباما لم يتصل منذ الإطاحة بمرسى.
وأضاف "أن الولايات المتحدة تمتلك الكثير من النفوذ والتأثير على جماعة الإخوان المسلمين وأود بالفعل من الإدارة الأمريكية أن تستخدم هذا النفوذ فى حل النزاع".
وتابع "واجهت مشاكل مع مرسى من اليوم الذى تولى فيه مقاليد الحكم، ولم يكن مرسى رئيساً لكل المصريين، بل كان رئيسا يمثل أتباعه وأنصاره".
وأشار السيسى إلى أن الفكرة التى تجمع الإخوان المسلمين ليست الوطنية ولا القومية، وهذا لا يعد إحساسا بالبلاد، وأكد أنه قام بفعل كل شىء يمكنه عمله خلال العام الذى قضاه مرسى فى الحكم لمساعدته على النجاح، لكن الأخير لم يبال بشكل متكرر بنصيحته.
وأوضح أنه فى نهاية المطاف لم يكن لديه خيار، حيث توقع أنه ما لم يتدخل الجيش، لتحول الأمر إلى حرب أهلية، لافتاً رغم ذلك إلى أن لواءات الجيش ليس لديهم نية للاستمرار فى الحكم، وشدد السيسى على أن الانتخابات ستمضى قدما كما هو مقرر وعلى الترحيب بالمراقبين الدوليين

تشبيهات "تمرد" صريحة وجارحة للدبلوماسيين الاجانب

Written By Unknown on الجمعة | 2.8.13

 منذ الإعلان عن تأسيسها، شهدت حركة «تمرد» صعودا مطردا في الحياة السياسية في مصر، حتى وصلت الآن إلى كونها أحد المكونات الرئيسة للمعادلة المصرية حيث يحرص أي وفد دبلوماسي زائر على لقاء ممثليهم، والاستماع إلى آرائهم حول الوضع المصري.
والتقت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي البارونة كاثرين آشتون بممثلي «تمرد»، كما التقت بممثلي جماعة الإخوان المسلمين والقيادات السياسية والدبلوماسية والعسكرية المصرية، وأيضا بالرئيس المعزول محمد مرسي، قبل عدة أيام. ثم التقى وفد لجنة حكماء أفريقيا بهم، وكذلك وزير خارجية ألمانيا غيدو فسترفيلي أول من أمس، فيما ينتظر أن يتم ترتيب لقاءات مماثلة مع السيناتورين الأميركيين جون ماكين وليندسي غراهام، وكذلك مبعوث الاتحاد الأوروبي إلى الشرق الأوسط بيرناردو ليون، الذين يعتزمون زيارة مصر خلال الأسبوع المقبل.
وخلال اللقاءات التي شهدها هذا الأسبوع، كان من اللافت للنظر تعليق محمود بدر المنسق العام لحركة «تمرّد» لآشتون حين سألها: «ماذا لو طلبت القاعدة تنظيم اعتصام في دولة أوروبية؟ ماذا لو قررت القاعدة تنظيم اعتصام تحت بيتك؟»، وذلك في إشارة إلى الجدل حول استعداد الدولة لفض اعتصام مؤيدي مرسي، والذي قالت دول غربية إنه جزء من حرية التعبير الديمقراطي، وفي إطار التعبير عن رفض الحركة لأي صفقات لـ«خروج آمن» لقيادات جماعة الإخوان، واحترام إرادة الشعب المصري، بحسب ما ذكره بدر على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك».
وبعد يومين فقط من ذلك اللقاء، أشار وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلي إلى أن ممثلي «تمرد» استخدموا تشبيها بما يحدث في مصر بوصول هتلر إلى سدة الحكم في ألمانيا عبر انتخاب ديمقراطي، ثم تحوله إلى ديكتاتور.. في إشارة مباشرة إلى أن عزل الرئيس المصري تم بإرادة شعبية نتيجة لـ«سوء إدارة الدولة»، ولا يتعارض ذلك مع كونه منتخبا من الشعب. وبين التعليقين، تراوحت آراء المراقبين للوضع المصري والشؤون الدبلوماسية.. حيث رأى البعض في تصريحات قادة «تمرد» نوعا من الحسم في عرض الرؤية المصرية الشعبية على الدول الغربية، مستخدمين في ذلك تعبيرات تستهدف مدلولات مباشرة عند المتلقي الغربي.
وأشاد المؤيدون لتلك اللهجة بنبرة الحماس الشابة لدى ممثلي «تمرد»؛ والتي تغيب عادة عن المحادثات الرصينة التي تجري في الأروقة الدبلوماسية، سواء من وزير الخارجية المصري أو مؤسسة الرئاسة أو الجيش. وقال عدد من المراقبين ممن استطلعت «الشرق الأوسط» آراءهم إن «تمرد» تتخذ بآرائها الجريئة موقفا يوازن الكفة مع تصريحات جماعة الإخوان النارية التي تسعى لجذب انتباه وتعاطف الرأي العام الدولي لصفها؛ من خلال تصوير أنفسهم في موقف المضطهد.
لكن على الجانب الآخر، عارض عدد من المحللين السياسيين طريقة تمرد في عرض وجهات نظرهم أمام البعثات الدولية، ووصفوها بأنها «غير لائقة». وقال أصحاب هذا الرأي إن استخدام تعليقات من شأنها التلميح إلى ذكريات أليمة لدى بعض الشعوب، على غرار «هتلر» و«القاعدة»، هو أمر لا يجوز.. وبخاصة أنه قد يؤدي إلى نفور هذه البعثات، وبالتالي تكوينها لرد فعل عكسي. مستندين في وجهة نظرهم إلى رد فعل وزير الخارجية الألماني الذي أشار عدد من متابعي مؤتمره الصحافي المشترك مع نظيره المصري أمس إلى استيائه من «ذكر أسوأ فصل في التاريخ الألماني» - بحسب تعبيره - وقوله إن ذلك «أثر فينا كثيرا نحن الألمان بحكم تاريخنا».
وبين معسكري المؤيدين والمعارضين لنهج تصريحات «تمرد»، ينتظر المصريون نتائج المباحثات سواء على المستوى المحلي بين قادة الإخوان ومؤيديهم والمعسكر المعارض المطالب بفض الاعتصامات.. أو على مستوى الزيارات المكوكية الدولية الساعية إلى خلق مساحة تفاهم في الساحة المصرية، بينما يبدو الأفق مسدودا أمام كافة الحلول السياسية.






أحمد الغمراوي - الشرق الاوسط 

وأد الشائعات وراء السماح بزيارة مرسي

Written By Unknown on الخميس | 1.8.13


قالت وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية، إن مصر تتخذ تدابير صارمة لإخفاء مكان الرئيس المعزول محمد مرسي، فالطائرات الهليكوبتر التي نقلت كبار الشخصيات التي زارته، الأسبوع الماضي، تحركت بعد حلول الظلام، وطارت بطريقة سبّبت خلطاً للزوار.
ونقلت الوكالة عن العقيد أحمد محمد علي، المتحدث العسكري، قوله في تقرير نشرته، الخميس، إن مناورات الطائرات كانت تهدف لتضليلهم فيما يتعلق بمكانه، في إشارة إلى زيارة الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون، ووفد «حكماء أفريقيا»، لمرسي، قبل أيام.
وأضاف «علي»: «كانت هناك أكاذيب تتعلق بتلقي مرسي معاملة سيئة أو تعرضه للضغط أو عدم تناول الأدوية، وقد انتقلت هذه الأكاذيب إلى الغرب، ولذا كان السماح بالزيارة جزءاً من سياسة الشفافية ودحض هذه الادعاءات، فليس لدينا ما نخفيه».
ونقلت الوكالة عن مسؤولين، وصفتهم بأنهم أمنيون، قولهم، إنه تم نقل الرئيس المعزول بالفعل 3 مرات، على الأقل، بين مرافق وزارة الدفاع، في عربات مدرعة تحت حراسة مشددة، إلى أن استقر في منشأة خارج القاهرة.
وكشفت الوكالة أن الرئيس المعزول أعرب أثناء لقائه «آشتون» عن رغبته في أخذ المشورة من الدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين.

كيري: الجيش لم ينقلب علي الديمقراطية وانما حماها


قال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الخميس، إن الجيش المصري الذي قام بعزل الرئيس محمد مرسي، تدخل بناءً على طلب ملايين المصريين لحماية الديمقراطية، مؤكدة أنه أعاد الديمقراطية إلى البلاد.
وأضاف «كيري»، في تصريحات لتليفزيون «جيو» الباكستاني: «لقد طلب ملايين الناس من الجيش التدخل، لأنهم كانوا جميعا خائفين من الدخول في حالة من الفوضى والعنف».
وتابع: «الجيش لم يستولَ على السلطة حتى الآن حسب علمنا، وهناك حكومة مدنية تدير البلاد، وفي الحقيقة فإنهم يعيدون الديمقراطية».
وحول مزاعم إطلاق النار على المتظاهرين في الشوارع، قال «كيري»: «لا، هذه ليست استعادة للديمقراطية، ونحن قلقون للغاية، وأنا على اتصال مع جميع الأطراف هناك، وقد أوضحنا أن هذا غير مقبول مطلقا، ولا يمكنه أن يحدث».
وأشار إلى أن «الولايات المتحدة تعمل مع الاتحاد الأوروبي وغيره من الدول للمساعدة في حل المشاكل في مصر بالطرق السلمية، ولكن القصة في مصر لم تنتهِ بعد، ولذلك علينا أن نرى كيف تتطور خلال الأيام المقبلة».

بعد الاطاحة بالاخوان من السلطة ..مصر تزيل آثارهم من الشارع

Written By Unknown on الأربعاء | 31.7.13

أصدر مجلس الوزارء المصري أمرا الى وزارة الداخلية بفض اعتصامات انصار الرئيس المعزول محمد مرسي بينما دعت الولايات المتحدة السلطات المصرية الاربعاء الى احترام حرية التجمع.
وأصدر مجلس الوزراء اوامر الى الداخلية بإنهاء اعتصامي انصار مرسي في ميداني رابعة العدوية والنهضة في القاهرة، وقال انهما يشكلان "تهديدا للأمن القومي المصري"، بعد ايام من مقتل 82 شخصا في احتجاجا لانصار الرئيس المعزول.
وجاء في بيان للمجلس ان "استمرار الاوضاع الخطيرة" في ميداني رابعة العدوية ونهضة مصر "وما تبعها من اعمال ارهابية وقطع طرق لم يعد مقبولا"، مؤكدا انه قرر اتخاذ اجراءات لإنهاء هذه المخاطر وتكليف وزير الداخلية "اتخاذ كل ما يلزم في هذا الشأن في اطار القانون".
وصرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية ماري هارف للصحافيين "واصلنا حث مسؤولي الحكومة الموقتة وقوات الامن على احترام حرية التجمع السلمي. ويشمل ذلك بالتأكيد الاعتصامات".
واضافت "وقد اكدنا ذلك بشكل علني وخاص، وسنواصل القيام بذلك".
ورفضت الافصاح عما اذا كانت الولايات المتحدة قد تحدثت عن مخاوفها في شكل خاص بشان الاوامر التي اصدرها المجلس الوزاري المصري الاربعاء.
ودعت الولايات المتحدة السلطات المصرية مرارا الى ممارسة ضبط النفس بعد ان قام الجيش المصري بعزل الرئيس مرسي في 3 تموز/يوليو.
الا ان ادارة الرئيس باراك اوباما امتنعت عن وصف عزل مرسي بالانقلاب، وهو التوصيف الذي يحتم على الادارة الاميركية وقف مساعداتها السنوية لمصر والبالغة 1,5 مليار دولار.
وقالت هارف "نعتقد ان استمرار تزويد مصر بالمساعدات، وهو ما ينسجم مع التزاماتنا القانونية، هو امر مهم لمصالحنا الوطنية ولهدفنا في دفع مصر للعودة الى عملية الديموقراطية الشاملة".
وقال مصدر قضائي إن المستشار تامر العربي رئيس نيابة جنوب القاهرة الكلية أحال المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع ونائبيه خيرت الشاطر ورشاد البيومي إلى محكمة جنايات القاهرة بتهم تتصل بقتل متظاهرين أمام المركز العام للجماعة في يونيو حزيران.
وقال المصدر إن بديع أحيل للمحاكمة غيابيا بعد أن لم تتمكن الشرطة من ضبطه وإحضاره.
وأضاف ان العربي أمر بتجديد حبس المرشد العام السابق للجماعة مهدي عاكف ورئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للجماعة سعد الكتاتني 15 يوما على ذمة التحقيق معهما في القضية.
وتابع أن عاكف والكتاتني يمكن أن يضافا لاحقا إلى قائمة المحالين للمحاكمة بحسب ما تسفر عنه التحقيقات.
وبحسب شهود عيان ومصادر أمنية قتل ثمانية أشخاص في اشتباكات حول المركز العام للجماعة بهضبة المقطم في جنوب القاهرة بدأت مساء 30 يونيو حزيران واستمرت إلى الساعات الأولى من صباح أول يوليو تموز الحالي بين مؤيدين ومعارضين لمرسي واستخدمت فيها الأسلحة النارية والزجاجات الحارقة والحجارة.
وقال المصدر إن العربي طلب من الشرطة سرعة تنفيذ قرار ضبط وإحضار تسعة آخرين على ذمة القضية بينهم الأعضاء القياديون في الجماعة والحزب محمود عزت وعصام العريان وأسامة ياسين الذي شغل منصب وزير الشباب في حكومة الرئيس المعزول محمد مرسي الذي ينتمي للجماعة.
ومنذ عزل مرسي بقرار من قيادة الجيش في الثالث من يوليو تموز تنظم الجماعة احتجاجات واسعة للمطالبة بإعادته للمنصب.
وقالت قيادة الجيش إنها وضعت خارطة طريق للمستقبل بعد أن طالب ملايين المصريين في مظاهرات في الشوارع بتنحي مرسي.
وشملت خارطة الطريق تعيين رئيس المحكمة الدستورية العليا رئيسا مؤقتا للبلاد وتعيين حكومة مؤقتة لحين إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في غضون أقل من عام.

شركاء الفتنة خططوا لاغتيال حمدين في تونس

كشف مصدر مصري رفيع المستوى لموقع "نواة" التونسي، أنّ المخابرات العسكرية المصرية كانت قد تلقّت خلال الأيّام القليلة المنقضية معطيات تشير بوضوح إلى إمكانية تعرّض زعيم حزب “التيار الشعبي” المصري حمدين صباحي لعملية تصفية جسدية على الأراضي التونسية خلال زيارته التي كانت مبرمجة انطلاقا من اليوم الثلاثاء 30 يوليو لتقديم واجب التعازي إلى عائلة الشهيد محمد براهمي ودعم الحركة الثورية التي تهدف إلى إسقاط النظام وتفكيك جملة المؤسسات المنبثقة عنه تونس.
وأضاف مصدرنا بأنّ الجهات الرسمية في مصر (المؤسسة العسكرية خاصّة) كانت قد أشعرت حمدين صباحي بخطورة السفر الى خارج الاراضي المصرية خلال الظّرف الراهن حيث لن يتسنّى توفير الحماية اللّازمة له على اعتبار وجود تهديدات جدّية باغتياله رفقة محمد البرادعي على خلفية دعمهما لحركة “تمرّد” المصرية التي أطاحت بحكم الاخوان.
وبناء على جملة التحذيرات الصارمة الصادرة عن المؤسسة العسكرية المصرية تمّ تغيير برنامج الزيارة التي كان سيؤدّيها وفد التيار الشعبي المصري الى تونس حيث أوكلت مهمّة الاشراف على الوفد الى مساعد وزير الخارجية معصوم مرزوق (قيادي في التيار الشعبي) بدل حمدين صباحي الذي اكتفى بمؤازرة عائلة الشهيد عبر الهاتف مؤجّلا زيارته لتونس الى وقت لاحق لم يتمّ الاعلان عنه.
ويضمّ الوفد المسئولَ الاعلامي للتيار الشعبي عماد حمدي والقيادية في التيار ماجدة غنيم بالاضافة الى مساعد وزير الخارجية المصرية القيادي في التيار الشعبي معصوم مرزوق.
وأكّد عضو الهيئة التسييرية الوطنية للتيار الشعبي التونسي الأستاذ محسن النابتي جملة المعطيات السّابق ذكرها مضيفا قوله :  ” كنّا على مدى الايام المنقضية على اتّصال حثيث بقيادة التيار الشعبي في مصر لتنسيق الزيارة التي سيؤدّيها وفد التيار، و قد أدركنا بعد المشاورات التي أجريناها مع رفاقنا المصريين بأنّ حياة صباحي قد تكون في خطر و أنّ امكانية التخطيط لاغتياله في تونس تلُوح واردة جدّا على اعتبار حجم المعطيات التي تمّ جمعها في هذا الصدد”.
وأضاف محسن النابتي قوله : “الجانب المصري بات يتعامل مع وضعية حمدين صبّاحي بكثير من اليقظة والحذر خاصّة بعد اغتيال الشهيد براهمي حيث سبق لأحد شيوخ الفتنة في مصر أن أصدر فتوى أهدر من خلالها دم صبّاحي على خلفية قيادته لحملة مناهضة لدستور الاخوان . وقد علمنا انّ المؤسسة العسكرية كانت قد وفّرت حماية لصيقة لصبّاحي و حذّرته في مناسبات عديدة من وجود تهديدات جدّية بتصفيته.”
و أشار النابتي الى أنّ التيار الشعبي التونسي تفاعل مع تحذيرات الجانب المصري و اقترح عدم قدوم صباحي الى تونس في الوقت الراهن نظرا لجدّية التهديدات من جهة وعدم الثقة في وزارة الداخلية من جهة اخرى : “تناقشنا حول المسألة مليّا – يؤكّد النابتي – و خلصنا في النهاية الى أنّ وزارة الداخلية لا يمكن بأيّ حال من الأحوال أن تؤتمن على حماية صبّاحي على اعتبار أنّها مخترقة من الامن الموازي الذّي قد يكون على صلة بمسلسل الاغتيالات و أحداث العنف. انّنا لا نثق سوى في الامن الرئاسي و قوّات الجيش في الوقت الراهن. و أظنّ أنّ عدم قدوم صبّاحي الى تونس كان قرارا حكيما جدّا لاجهاض أيّ مخطّط محتمل للتعرّض له بسوء.”
مصدر أمني رفيع المستوى أكّد لنا بأنّ وزارة الداخلية التونسية تعيش خلال الايام الاخيرة حالة استنفار تامّ على خلفية اتّصالها بمعطيات شبه مؤكّدة حول امكانية حصول اغتيالات جديدة في هذا الاسبوع تطال شخصيات سياسية أو دينية أو اعلامية فضلا عن امكانية استهداف شخصيات أجنبية (ربّما حمدين صبّاحي) خلال وجودها في تونس.

تمرد تدعو الاحتشاد ضد الارهاب يوم الجمعة


دعت حملة تمرد الشعب المصري،  للاحتشاد في جميع ميادين مصر، الجمعة، تحت شعار «سنحارب الإرهاب شعبًا وجيشًا»، لدعم القوات المسلحة في حربها «ضد الإرهاب»، وللمطالبة بمحاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي، والقبض على قيادات جماعة الإخوان المسلمين.
وقال حسن شاهين، المتحدث الإعلامى لتمرد، إن التظاهر والاحتشاد، الجمعة، في كل الميادين «واجب وطني»، لدعم «الحرب ضد الإرهاب والمطالبة بمحاكمة محمد مرسى، ومطالبة القوات المسلحة بالقضاء على الإرهاب، والبؤر الإجرامية التي تسعى لتدمير الوطن».
وقال محمد سليمان فايد، عضو جبهة 30 يونيو، أمين الإعلام بحزب الكرامة، إن الجبهة تدعم دعوة وزير الدفاع لنزول المصريين، الجمعة، للتظاهر للتأكيد أمام العالم أن ثورة 30 يونيو انتفاضة شعبية ضد العنف، الذي تمارسه الإخوان، و«التحريض على قتل المصريين يوميًا».
وأضاف أن الجبهة ستنظم مؤتمرًا صحفيًا بمركز إعداد القادة بالعجوزة، الخميس، لإعلان خريطة المسيرات ودعوة الشعب المصري للاحتشاد السلمي، الجمعة، تحت شعار «لا للإرهاب»، بحضور ممثلي حملة تمرد، وشباب جبهة الإنقاذ الوطني وتنسيقية 30 يونيو، وعدد من الشخصيات العامة.
ودعا «تكتل القوى الثورية» جموع الشعب المصري للمشاركة في مليونية الجمعة، التي أطلق عليها «لا للإرهاب» بميدان التحرير، ومختلف ميادين الثورة، بالمحافظات، لإعلان رفض الشعب المصري لدعوات العنف، التي أطلقتها جماعة الإخوان وأنصار مرسي.
وناشد التكتل، في بيان أصدره الأربعاء، الجاليات المصرية في مختلف دول العالم تنظيم مسيرات أمام السفارات المصرية، تنديدًا بأعمال العنف والإرهاب، التي تقوم بها الإخوان، مضيفًا أنه سيصدر بيانًا باللغتين الإنجليزية والفرنسية، لكشف «حقيقة الجماعات الإرهابية فى مصر»، والتأكيد على أن «30 يونيو» هي ثورة شعبية خالصة، ساندها الجيش.

سلخانة رابعة تحتجز وتعذب 670 اخوانيا لرفضهم استمرار الاعتصام

Written By Unknown on الثلاثاء | 23.7.13


قالت حركة "إخوان بلا عنف" المنشقة عن جماعة الإخوان المسلمين، اليوم الثلاثاء، إن الجماعة احتجزت 670 شابا من شباب الحركة بميدان رابعة العدوية، وتم منعهم من الخروج، لتمردهم ورفضهم المشاركة في أحداث العنف الأخيرة.
وأضافت الحركة- في بيان لها اليوم- أن المحتجزين يعاملون معاملة غير آدمية، كما تم جلد بعض الشباب مائة جلدة، لعدم تلبية الأوامر.
وحمّلت الحركة مسئولية مقتل السيدات الثلاث بأحداث المنصورة على قيادات الجماعة، مؤكدة أن السيدات كنّ في مقدمة المسيرة، وتم إطلاق النار عليهن من ذات المسيرة من الخلف، ومن مكان قريب جدا، وتم ذلك بمساعدة من قيادات الجماعة.
وناشد أحمد يحيى المنسق العام للحركة، النائب العام، بسرعة فتح تحقيق حول الواقعة، واتخاذ اللازم قانونا نحو المخالفين للقانون.
واستنكر البيان بشدة العنف، والاستفزاز الذي تمارسه قيادات الجماعة، والمتمثل في الهجوم أمس على ميدان التحرير، مما نتج عنه قتلى ومصابون.
ورفض البيان حملات التشويه الممنهجة التي يقودها قيادات الجماعة ضد الشيوخ والعلماء، مثل الشيخ أحمد الطيب ومحمد حسان وياسر برهامي، أبو إسحاق الحويني، حافظ سلامة وغيرهم، مستنكرا هجومهم على حزب النور.
وأعربت الحركة عن أسفها لكل من مؤسسة الأزهر والكنيسة وكل مؤسسات الدولة وللشيوخ والعلماء وأعضاء حزب النور وأفراد الشعب المصري، عما يصدر من قيادات الجماعة المسلمين من تصريحات آثمة.

ديبيكا: الجيش المصري استعرض قوته علي المارينز

Written By Unknown on الاثنين | 22.7.13


ذكر موقع ديبكا الإسرائيلي أن الجيش المصري أرسل تحذيرا قويا للولايات المتحدة حول التدخل في مصر عقب الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي، وقامت الطائرات الحربية المصرية بالتحليق فوق الأسطول الأمريكي في البحر المتوسط في استعراض قوة أمام الأمريكيين.
وأوضح الموقع أن المقاتلات المصرية هي روسية الصنع من طرازات قديمة، وقام الجيش المصري بتطويرها، وقامت بعملية عسكرية فوق السفن الحربية الأمريكية، ووضعتها في مرمى نيرانها، وهددت باستهدافها مباشرة، وهو ما يعني قدرة مصر على تدمير تلك السفن وحماية سيادتها على أراضيها.
وجاء الرد القوي من جانب الجيش المصري عقب الإعلان عن تحريك أمريكا سفن حربية بالقرب من السواحل المصرية في البحر الأحمر، تحمل 2600 جندي مارينز للتدخل في مصر عقب الإطاحة بالرئيس المعزول وجماعة الإخوان من الحكم. وعلى مستوى الأرض فإن القوات الخاصة المصرية شهدت تطورا كبيرا، وتم رفع كفاءة القوات البرية وقوات الصاعقة والمظلات، وأصبحت تمتلك قدرات كبيرة على التحرك والقيام بعمليات في سيناء.
وكانت الولايات المتحدة قد أبلغت الفريق أول عبدالفتاح السيسي قائد الجيش غضبها من الإطاحة بحليفها المقرب مرسي وجماعة الإخوان، وحاولت الضغط عليه لإعادته للحكم لكن السيسي لم يستجب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وهو ما وضع أوباما في موقف حرج للغاية أمام الكونجرس الأمريكي، خاصة بعد الأموال والدعم الهائل الذي قدمه للإخوان خلال العام الماضي



اقتربت ساعة الحسم ضد الإرهاب الأسود


أكد المجلس الأعلى للقوات المسلّحة المصرية، اقتراب "ساعة الحسم ضد الإرهاب الأسود" في سيناء، مشدِّدة على أنه "لا شفقة مع مرتكبي الجرائم ومؤيدي الإرهاب".
ووجَّه المجلس رسالة نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، جاء فيها "لا تستهينوا بصبر هذا الشعب فلكل شيء نهاية، أما الإرهاب الأسود في سيناء الحبيبة فقد اقتربت ساعة الحساب، ولن تأخذنا شفقة أو رحمة بكل من ارتدى عباءته مصرياً أو غير مصري، وتذكروا جيّداً أننا في شهر رمضان الذي لم تراعوا حرمته، ولكننا لا ننهزم فيه أبداً بإذن الله وأمره".
وأضاف إنه "لا عزاء للشامتين والحاقدين والكارهين للثورة، والذين أظهروا الشماتة في الموت، لينكشف الوجه القبيح لهذا التيار ومن يؤيده ويدعمه".
وذكر المجلس في رسالته، أن "صبرنا كثيراً على كل التجاوزات، عسى الله أن يهدي القوم الظالمين، غير أنهم لا يفهمون إلا اللغة التي تعلموها ونشأوا عليها، لا يعلمون كلمة مصر ولا معنى الوطن، ولا حب القوات المسلحة التي هي من كل بيت في مصر".
واختتم المجلس الأعلى للقوات المسلّحة المصرية رسالته، بتقديم "أخلص التعازي لشهداء القوات المسلحة، الذين سقطوا اليوم في وادي النطرون وشمال سيناء، الذين سقطوا برصاص الغدر، وبدعم من مؤيدي الإرهاب الذين انكشفوا أمام الشعب المصري بأكمله".

صباحي : 30يونيو ثورة والشعب مصدر الشرعية

Written By Unknown on الجمعة | 19.7.13


أكد حمدين صباحى، مؤسس التيار الشعبى المصرى، القيادى بجبهة الإنقاذ الوطنى، ردا على سؤال عما حدث فى 30 يونيو وما إذا كان انقلابا أو ثورة شعبية، أن ماحدث فى مصر ثورة شعبية بامتياز "فالشعب الذى يعطى الشرعية وهو الذى يسحبها".
وأشار مؤسس التيار الشعبى، فى حوار لقناة "فرنس 24"، أذاعته اليوم الجمعة، إلى أن ما حدث فى 1952 كان انقلابا عسكريا انحاز فيه الشعب لحركة الضباط الأحرار، فصار الانقلاب ثورة، أما فى 30 يونيو فلقد قام الشعب بالثورة وانحازت إليه القوات المسلحة، والمؤسسة العسكرية لم تتدخل إلا تحت إلحاح من الشعب المصرى، كما حدث فى ثورة 25 يناير، وهو ما حدث فى 30 يونيو أيضا، حيث خرج الشعب لسحب الثقة من النظام واسقاطه فانحاز له الجيش، مشددا على أن الذى يرى أن 30 يونيو انقلاب عسكرى فعليه أن يصف ماحدث فى 25 يناير بأنه انقلاب عسكرى أيضاً.
وعن المصالحة الوطنية، قال القيادى بجبهة الإنقاذ الوطنى، "أريد مصالحة وطنية حقيقية لكل أطياف الشعب بما فيها حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان، نريدها مصالحة تقوم على العدل وبشروط المحاسبة، نريد أن نحاسب كل من ارتكبوا جرائم الدم ومن نهبوا المال العام، أما الباقون نحترم حقهم ونتعايش معهم"، مضيفاً "الذين حرضوا على العنف علنا وأراقوا دماء المصريين، لابد أن يحاكموا محاكمات عادلة وفقا للقانون".
شدد صباحى، على رفضه لأى إجراءات استثنائية أو أوامر اعتقال واستطرد "لن نستخدم اجراء استثنائيا ولن يتعرض أحد لأى ملاحقات أمنية"، فيما طالب صباحى جماعة الإخوان بالاعتراف بإرادة الشعب والخضوع لها وأن تقر بحقه فى سحب الشرعية التى أعطاها لمرسى، وأن تخرج من حالة الإنكار مع الاحتفاظ بحق عناصرها فى الاعتصام والتعبير عن رأيهم.
أوضح صباحى، أن الوضع الآن يعكس لنا أن الجماعة فى مواجهة الشعب، والشعب يرفض حكم الجماعة، واليوم بعد أن امتلك الشعب أدوات الدولة فالمعركة محسومة، أما الذين يتحدثون عن عودة مرسى، فيرى أن لهم مطامع فى السلطة ويدافعون عنها على حساب الشعب وباستخدام الدين، قائلاً: "ما حدث فى مصر تحول تاريخى، لأنه يعيد تأكيد أن هذا الشعب مُصر على الدفاع عن ثقافته التى صنعها عبر 14 قرنا، وهذا الشعب أثبت بالتجربة أن أدعياء الدين لا تأثير لهم عليه"، لافتاً إلى أنه "لا مستقبل الآن لما يسمى بجماعات الإسلام السياسى، فالمستقبل الآن للأنظمة الديمقراطية التى تحترم قيم الدين والحرية".
وعن التصريحات المتضاربة التى تصدر عن الإدارة الأمريكية، قال صباحى "الإدارة الامريكية ستخضع للحقائق، والشعب المصرى هو الذى يفرض الآن قواعد اللعبة وليست الإدارة الأمريكية"، على الجانب الآخر أكد على دعمه للحكومة الحالية دعما مشروطا، وهو أن تلبى احتياجات المواطنون، وأن تعمل من أجل الأمن والعدالة الاجتماعية وتحقيق الديمقراطية.
أما عن الانتخابات الرئاسية القادمة وسؤال عن اعتزامه الترشح من عدمه، قال صباحى "نعتزم أن يكون هناك مرشح واحد فقط يعبر عن الثورة سواء أنا أو أى شخص تتوافق عليه القوى الوطنية والثورية، وأنا جندى فى هذه الثورة بموجتيها، وإذا رأى الشعب أن لى دور يمكن أن يحقق أهداف الثورة ويثبتها فى السلطة سيشرفنى أن اؤدى هذا الدور فى أى موقع، لا أريد أى موقع إلا إذا تم التوافق من الجميع على أننى سأكون مفيدا فيه".

الارهابيون يتساقطون في سيناء وساعة الصفر غداً

Written By Unknown on الخميس | 18.7.13


قالت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية ان عشرة "جهاديين" قتلوا خلال الـ48 ساعة الاخيرة في عملية امنية ينفذها الجيش في شمال سيناء.
ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري ان "العملية الامنية التي تنفذها عناصر ووحدات القوات المسلحة في شمال سيناء اسفرت خلال الـ48 ساعة الماضية عن تصفية 10 من العناصر الجهادية التكفيرية".
واضاف المصدر انه "تقرر توسيع العملية الامنية في سيناء واستغلال الدعم الذي تتيحه قوات واجهزة ومعدات ذات تقنية عالية بدأت تتدفق على قوات الجيش الثاني الميداني المتمركزة في شمال سيناء وذلك في اطار خطة موسعة لملاحقة هذه العناصر والقضاء عليها".
واكد المصدر العسكري ان "الدفعة الثانية من التعزيزات العسكرية للجيش المصري وصلت الى شمال سيناء عبر شاحنات كبيرة استخدمت الطريق الدولي الساحلي المتجه من مدينة القنطرة شرق إلى العريش فيما تصل دفعات اخرى من الاليات الثقيلة ذات التقنية العالية تباعا".
وتابع المصدر العسكري ان "العملية الامنية التي تنفذها القوات المسلحة نجحت حتى الان فى تتبع والتعامل مع العناصر الاتية من قطاع غزة بصورة غير مشروعة ويجرى الان التركيز مع العناصر الجهادية التكفيرية".
وكانت دفعة اولى من التعزيزات العسكرية وصلت الثلاثاء الى مدينة العريش في شمال سيناء بعد موافقة اسرائيل على نشر قوات عسكرية اضافية "لمحاربة الارهاب".
وبحسب وكالة انباء الشرق الاوسط، اعلنت القوات المسلحة المصرية عن "اكتشاف واغلاق 39 فتحة نفق" على الشريط الحدودي بين مصر وقطاع غزة تستخدم في التهريب.
وأكد مصدر عسكرى أن ساعة الصفر لتطهير سيناء قد بدأت، متوقعا بدء العملية، الجمعة ، الذى يوافق ذكرى العاشر من رمضان.
وتواصل القوات المسلحة، بالتعاون مع الشرطة، مواجهة العناصر الإجرامية المسلحة فى شمال سيناء فى إطار خطة محكمة لإحكام السيطرة على الأوضاع فى المنطقة.
وأنهت قوات الجيش والشرطة استعداداتها لبدء العملية، وتمركزت الدبابات فى مواقع تتمركز بها عناصر من التكفيريين، فيما تمركزت المجنزرات فى الكمائن الثابتة والمتحركة، ووصلت إلى مدينة العريش معدات عسكرية متطورة، وراجمات صواريخ من طرازات مختلفة، وعدد من الطائرات.
وأكد المصدر أن قوات الجيش استنزفت معظم طاقة وأسلحة هذه الجماعات خلال الأيام الماضية، وأصبحت فى حالة اختلال وعدم القدرة على التصرف، وبدأوا الخروج بكثافة من مخابئهم بعد تضييق الخناق عليهم، لأنهم لا يجدون مفراً بعد إغلاق الأنفاق وإحكام السيطرة على مداخل ومخارج سيناء، لافتاً إلى أن شيوخ القبائل يقومون بدور كبير فى مساعدة القوات أثناء العمليات، بما يقدمونه من معلومات تساهم فى حصار المسلحين ومراقبة الطرق الجبلية التى تقع فى محال إقامتهم لمنع مرور أى مسلحين والإبلاغ عنهم.
ولفت المصدر إلى أن إغلاق الأنفاق ساهم بشكل كبير فى الحد من الانفلات الأمنى، وقيد حركة المسلحين، مشيراً إلى أنه عند بدء عمليات التمشيط منذ أسبوعين، كانت الجماعات المسلحة تعبر بالمصابين إلى الجانب الفلسطينى لعلاجهم هناك، عبر الأنفاق التى كانت مازالت مفتوحة ويصعب إغلاقها لوقوعها داخل المنازل.
ووصف المصدر العسكرى، العملية المرتقبة، بأنها شريان الحياة وطوق النجاة لسيناء فى الفترة المقبلة، تمهيداً لإطلاق نهضة حقيقية واسعة فى شبه الجزيرة بعد القضاء على جميع العناصر الإرهابية.
وتشارك فى العملية عناصر من الجيش الثانى الميدانى، وقوات حرس الحدود فى الجهة الشرقية، ومجموعات من القوات الخاصة - الصاعقة والمظلات - ووحدات من الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، مثل القوات البحرية والقوات الجوية، التى تقوم بالمراقبة والمتابعة بحراً وجواً. ويتابع اللواء أركان حرب أحمد وصفى، قائد الجيش الثانى الميدانى، الموقف الأمنى من حين لآخر، ويتردد على مناطق فى العريش والشيخ زويد لتفقد القوات هناك، فى إطار أعمال التنسيق والتجهيز للعملية.

السيسي هدد بيرنز بقطع العلاقات العسكرية مع امريكا

Written By Unknown on الأربعاء | 17.7.13


قال موقع «ديبكا» الاستخباراتى الإسرائيلى، إن لقاء نائب وزير الخارجية الأمريكى ويليام بيرنز بوزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسى، كان لقاءً عاصفاً هدد فيه السيسى بشكل غير مباشر بقطع العلاقات العسكرية مع الولايات المتحدة، إن لم تتوقف عن التدخل فى الشئون الداخلية المصرية والتهديد بقطع المعونة العسكرية لمصر.
وأضاف «ديبكا»: «استمر اللقاء قرابة الساعتين، تحدث فيه السيسى بشكل واضح ومباشر لا يقبل التأويل، وحاول إقناع بيرنز بأن تكون واشنطن (واقعية) فيما يتعلق بما يحدث فى مصر. وأشارت مصادرنا فى الشرق الأوسط ومصادر أمريكية أخرى، إلى أن السيسى توجه بالسؤال مباشر لـ (بيرنز)، قائلاً: لماذا تصمم إدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما على دعم الإخوان، وهل يفضل أوباما أن يرى مصر تدخل فى نفق مظلم وانهيار اقتصادى تام؟ كما أكد له أن مرسى والإخوان هم سبب ما حدث من تدهور فى مصر خلال العام الذى قضوه فى الحكم».
وأشار «ديبكا» إلى أن «السيسى» أكد لـ «بيرنز» أن العملية السياسية والتدخل الذى قام به الجيش مؤخراً من الإطاحة بالرئيس المعزول مرسى، هى العملية التى يرغب فيها الشعب فعلياً.
ونقل الموقع الإسرائيلى عن مصادر أمريكية بارزة، قولها: «مرت دقائق خلال اللقاء شهدت حديثاً صدامياً إلى أقصى درجة ممكنة، حيث أكد السيسى بشكل صارم أنه على الولايات المتحدة أن تتوقف عن التهديد بقطع المعونة العسكرية والاقتصادية لمصر، حيث إنه فى حال اتخاذ واشنطن قراراً كهذا، فإن دول الخليج ستوفر معونات بنفس القيمة المالية وربما أكثر».
وأكدت مصادر مصرية لـ «ديبكا»، أن السيسى قال إنه على واشنطن أن تكون أكثر واقعية، حيث إن الولايات المتحدة أكثر احتياجاً لتأييد الجيش المصرى واستمرار المعونة كما هى، حتى يظل الجيش مؤيداً لاستمرار العلاقات العسكرية بين الدولتين. وأضاف «ديبكا»: «قول السيسى بهذا الشكل لا يمكن تفسيره إلا بمعنى واحد، وهو أن السيسى يوجه تهديداً مباشراً لـ (أوباما) وواشنطن، بأنه فى حالة استمرار الضغوط على الجيش المصرى، فإنه سيقرر قطع العلاقات العسكرية بين واشنطن والقاهرة نهائياً».
وأشارت مصادر أمريكية إلى أن ويليام بيرنز يحمل مهمة ثقيلة على عاتقه، حيث إنه يتولى مهمة إعادة بناء العلاقات بين الإدارة الأمريكية والنظام الجديد فى مصر، بالشروط التى تفرضها الأجواء العامة السائدة فى الشارع المصرى، وهى الأجواء المعادية لأمريكا والمؤيدة للإطاحة بالإخوان.
فى سياق متصل، قال نائب وزير الخارجية الأمريكى وليام بيرنز، إن الولايات المتحدة لن تقف فى صف أى طرف فى مصر، مشدداً على أن المصريين هم من سيوجهون البلاد إلى الحكم المدنى لا الولايات المتحدة. وقال بيرنز، فى اجتماع بالسفارة الأمريكية بالقاهرة: «نحن لا نقف إلى جانب أى شخصيات أو أحزاب بعينها، أنا لا أحمل معى حلولاً أمريكية ولم آت لأنصح أحداً. لن نحاول فرض نموذجنا على مصر. لا أعتقد أن مصر تواجه خطر تكرار المأساة التى نشهدها فى سوريا اليوم».

القوي الثورية ترفض مقابلة وليام بيرنز

Written By Unknown on الاثنين | 15.7.13


بعد موقفها من ثورة 30 يونيو ومطالبتها بعودة الرئيس المعزول محمد مرسى وسياساتها المعادية للاستقلال الوطنى المصرى، رفضت معظم القوى السياسية المشاركة فى مائدة الحوار الذى دعت له السفارة الأمريكية مع وليام بيرنز نائب وزير الخارجية الأمريكى للحديث بشأن الأوضاع فى مصر.
وأكد الدكتور عمرو حمزاوى رئيس حزب مصر الحرية أنه اعتذر عن لقاء نائب وزير الخارجية الأمريكى، مؤكدا أن ذلك جاء لسابق نقده وعدم رضاه عن ممارسات السياسية الأمريكية تجاه مصر.
وأشارت مصادر مطلعة بالتيار الشعبى المصرى، إلى أن حمدين صباحى، مؤسس التيار الشعبى المصرى، رفض لقاء وليام بيريز مساعد وزير الخارجية الأمريكية، وذلك بناء على طلب مساعد وزير الخارجية الأمريكى عبر سفارتهم بالقاهرة، وذلك احتجاجاً على التدخل الأمريكى فى شئون مصر.
وأوضح المصدر، أن التيار الشعبى يرفض مقابلة أى مسئول أمريكى بسبب ما وصفه بالموقف الأمريكى شديد الغرابة والمناهض للثورة الشعبية فى 30 يونيو، مؤكداً أن وجود السفيرة الأمريكية أن باترسون فى ظل النظام الجديد مرفوض لأنها راعية الإرهاب.
وقال معصوم مرزوق مسئول العلاقات الخارجية للتيار الشعبى إن السياسة الأمريكية أحدثت تعنت وإرباك للموقف المصرى، كما اتخذت موقف ضد ثورة 30 يونيو
وأضاف مرزوق أنه علاوة على ذلك حاولت التدخل فى الشئون الداخلية المصرية وإصرارها على الإبقاء على السفيرة الأمريكية آن باترسون والتى اجتمع الشعب المصرى على ضرورة طردها.
ولفت نادر بكار، المتحدث الإعلامى باسم حزب النور السلفى إلى أن الحزب اعتذر عن لقاء نائب وزير الخارجية الأمريكى، رافضا الكشف عن أسباب رفض الحزب حضور اللقاء، فيما أوضحت مصادر بالحزب أن السبب يرجع إلى استياء قواعد وقيادات الحزب، مما وصفوه بالتدخل الأمريكى فى الشئون المصرية.
ورفض محمود بدر المتحدث باسم حملة "تمرد" الدعوة التى وصلته من السفارة الأمريكية لمائدة حوار بحضور وليم بيرنز لدراسة الأوضاع فى مصر، مؤكداً عدم قبول الدعوة جملة وتفصيلا ولن يشارك فيها، مشددا على رفض التدخل الأمريكى فى الشأن المصرى.
وتابع "نرفض المواقف الأمريكية بصفة عامة والتى تدعم الكيان الصهيونى وتعمل ضد مصالح الشعوب العربية، كما تدعم جماعة الإخوان فى مصر والتى تستنجد بها بعد أن أسقطها المصريون فى موجة ثورية شعبية عظيمة استرد بها المصريون طريق ثورة 25 يناير".
وواصل بدر على حسابه الشخصى على الفيس بوك "هذا وقد وصلتنى منذ قليل دعوة من السفارة الأمريكية تدعونى لمائدة حوار بحضور وليم بيرنز - الراجل ده أنا كنت بشتمه وأنا صغير بس مش فاكر ليه- المهم عايزين يعملوا مائدة مستديرة عن الأوضاع فى مصر.. وأنا من موقعى هذا حابب اسألهم وانتوا مال أهاليكوا ومال مصر.. خليكوا مع الإخوان وورونى هينفعوكوا بإيه".
كما أكدت مصادر أن أحمد سعيد رئيس حزب المصريين الأحرار خارج البلاد و أيضا عمرو موسى رئيس حزب المؤتمر.

الوطن: السيسي رفض مقابلة مدير المخابرات الامريكية

 وجّه الفريق أول عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة، صفعة جديدة لأمريكا، برفضه مقابلة رئيس الاستخبارات الأمريكية أمس.
وكشفت مصادر مسئولة رفيعة لـ«الوطن» عن أن مدير الاستخبارات الأمريكية جون برينان طلب مقابلة «السيسى» عبر مكالمة هاتفية خلال الساعات الماضية لمناقشة تطورات الأحداث الحالية فى مصر، لكن «السيسى» رفض، وعبّر له عن غضبه تجاه محاولات الإدارة الأمريكية وأجهزتها المستميتة التدخل فى الشئون المصرية، مؤكداً: «السيادة المصرية خط أحمر».
وأوضحت المصادر أن «السيسى» قال لـ«برينان»: إن مصر لن تقبل أى إملاءات، وإن عقيدة المؤسسة العسكرية بعيدة عن الانقلاب، ولسنا بصدد عقد صفقات مع أحد؛ فالشعب هو سيد قراره، ثم قال بنبرة حادة: «هناك رئيس يحكم وليس المؤسسة العسكرية».
ومضى «السيسى» قائلا -وفقا للمصادر-: إن المؤسسة العسكرية لن تقبل تدخل أحد فى شئون مصر، ولا تتصدى لمناقشة أى تطورات فى وجود مؤسسة الرئاسة التى تدير البلاد، وأضاف: المؤسسة العسكرية وزارة تحمى مصر، وليست لها علاقة بالسياسة. وأكد وزير الدفاع غضبه الشديد من استمرار الاتصالات بالمسئولين السابقين وقيادات الإخوان، وطالب الولايات المتحدة بوقف دعمها للإخوان، معلقاً: «الجيش لا يقوم بملاحقات لأحد، وهناك قضاء يحكم والجيش ملك لكل المصريين». وعقب قائلاً: أمر المعونة أصبح لا يشغلنا، وملف العلاقات المصرية - الأمريكية والاتفاقيات المبرمة بين البلدين وجميع أوجه التعاون من اختصاص مؤسسة الرئاسة؛ فهناك رئيس تم تعيينه بإجماع شعبى يتولى هذه الملفات.
وأكد «السيسى» لمدير المخابرات الأمريكية أن الجميع شركاء فى هذا الوطن وأنه ليس هناك إقصاء لأحد، لكن ليس هناك ضمانات لأحد أيضاً، وقال: ليس فى يد المؤسسة العسكرية الخروج الآمن لأى من مسئولى الرئاسة السابقين.
وقالت المصادر: إن الولايات المتحدة لا تزال تحاول، عن طريق بعض الدول، الضغط على المؤسسة العسكرية والرئاسة للإفراج الفورى عن الرئيس المعزول ومعاونيه، لكن محاولاتها تلقى رفضاً قاطعاً.
وأوضحت أن سرعة إرسال صفقة طائرات «إف 16» الأمريكية إلى مصر إنما تعكس تخوف واشنطن من زيادة العلاقات العسكرية بين مصر والصين، وإرضاء لقيادة القوات المسلحة المصرية.

اضف الى اضافتى Top Social Bookmarking Websites

كلوديا نزلت الاتحادية هيدي كلوم عارية بكاميرا والدتها صديق جيا شجعها علي الانتحار ! ميس حمدان في انتظار ابن الحلال سلمي تتعامل مع الشيخوخة بهدوء

الأكثر قراءة

للاشتراك في خدمة RSS Feed لمتابعة جديدنا اضغط هنا,او للاشتراك في خدمتنا البريدية
 
Support : Creating Website | Johny Template | Mas Template
copyright © 2013. التيار - All Rights Reserved
Template Created by IBaseSolutions Published by Ibasethemes
Proudly powered by Ibasethemes